fbpx

نظرة عامة

NAD+ (نوكليوتيد الأدنين وأميد النيكوتين) هو إنزيم موجود في جميع الخلايا الحية، وهو ضروري للعمليات البيولوجية الأساسية التي تجعل الحياة ممكنة. تشمل هذه العمليات تحويل المواد الغذائية إلى طاقة، والحفاظ على صحة الحمض النووي، وتنظيم الإيقاعات اليوماوية.

نحن متحمسون للغاية بشأن NAD+ في شركة إليزيوم (Elysium): تشير أبحاث NAD+ قبل السريرية والسريرية الأخيرة إلى أن هناك إمكانية لتحسين الصحة من خلال زيادة مستويات NAD+. لقد أثبتنا أن المُكمِّل اليومي الخاص بنا، كعنصر أساسي، يزيد من مستويات NAD+ في البشر بأمان وبشكل مستدام.

إذا كنت جديدًا في علم NAD+، فإليك بعض الحقائق التي تساعدك على البدء

Research and Development

الاكتشاف

افتح أي كتاب أحياء وستتعلم المزيد عن NAD+. تم اكتشافه لأول مرة منذ أكثر من 110 عام من قبل العلماء الذين يدرسون التخمير. يُعرف NAD+ في الأصل باسم “تَميمُ الزيماز”، وهو الآن يعرف باسم إنزيم يتضمن مجموعتين مهمتين جدًا من الأدوار في الجسم.

إحداها هي تفاعلات أَكْسَدَة اخْتِزالِيَّة (أو “أخسدة”)، وهي التفاعلات الكيميائية متعددة الخطوات في الخلايا التي تحول المواد الغذائية إلى طاقة يمكننا استخدامها للأكل والتفكير والمشي. ويعتبر ذلك جزء من عملية التمثيل الغذائي، ويمكنك أن تفكر في NAD+ على أنه حامل في هذه العملية، فهو يأخذ معلومات مهمة ما بين الجزيئات حتى تتمكن من التفاعل مع بعضها البعض. بهذا الدور، يُعد NAD+ أساسًا للحياة نفسها.

في الفئة الأخرى من الأدوار، يعمل NAD+ مع مجموعات مختلفة من البروتينات للحفاظ على الصحة، خاصةً في ظل ظروف التوتر (داخلية كانت أم خارجية). ويشمل ذلك الحفاظ على صحة الحمض النووي، وتنظيم الإيقاعات اليوماوية (التي تتحكم في العديد من جوانب الصحة غير النوم)، والعمل كآلية لمراقبة الجودة عند صنع بروتينات جديدة.

استعادة النشاط

إذن لماذا يتحدث الجميع عن جزيء عرفناه منذ أكثر من قرن؟ الإجابة القصيرة هي أن العديد من الاكتشافات المهمة حول NAD+ ظهرت منذ ذلك الحين. وواحدة من أهمها ملاحظة أن مستويات NAD+ تنخفض بإطراد مع تقدم العمر – وهذا يعني أن جميع العمليات التي تتطلب NAD+ قد لا تكون قادرة على العمل بشكل صحيح مع تقدمنا ​​في العمر.

وكانت المجموعة الثانية من الأدوار التي وصفناها في القسم السابق بمثابة اكتشاف آخر: NAD+ كشريك للبروتينات التي تحافظ على الصحة. حدثت هذه الملاحظة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، عندما اكتشف الدكتور ليونارد غوارنتي والدكتور شين إيشيرو إيماي أن السيرتوينات – عائلة من البروتينات التي تبقي الخلية قيد التوازن في ظل ظروف التوتر وتحكم طول العمر في كائنات المستوى الأدنى – تعمل فقط في وجود NAD+ . هذا يعني أن التغييرات في مستويات NAD+ يمكن أن تؤدي إلى أو تُحدِث تدهورًا في وظائف حيوية أخرى في الجسم.

أدت هذه الاكتشافات، جنبًا إلى جنب مع الفهم العميق لكيفية صُنع NAD+ في الجسم (“السبيل التخليقي الحيوي”)، إلى فكرة أن زيادة مستويات NAD+ يمكن أن تكون وسيلة محتملة للحفاظ على الصحة على المدى الطويل. هذا هو الآن موضوع العديد من التجارب قبل السريرية والسريرية.

إليك دليل مرئي سريع لبعض الأدوار التي يقوم بها NAD+ في الجسم.

كيف يعمل NAD+

 

  • صحة الحمض النووي DNA
    لدينا العديد من الأنظمة المدمجة لإصلاح الأخطاء في الحمض النووي الخاص بنا، وهذه الأنظمة تحتاج إلى NAD+.

 

  • السيرتوينات
    هذه العائلة من البروتينات، التي تتطلب NAD+، تحافظ على الخلية قيد التوازن في ظل ظروف التوتر وتحكم طول العمر في كائنات المستوى الأدنى

 

  • صحة الكبد
    يقوم الكبد بالكثير من الأعمال الأيضية المهمة، مثل تحطيم الدهون للحصول على الطاقة والحفاظ على توازن السكر في الدم، وكل ذلك يتطلب NAD+

 

  • الإيقاعات اليوماوية
    تعتمد دورة النوم والاستيقاظ الخاصة بنا وكل ما تستلزمه على NAD+.

 

  • إشارات الكالسيوم
    شكل من أشكال الاتصال في الخلية – اللازمة لانقباض العضلات، ونمو الخلايا، والانتقال العصبي – التي تعتمد على إنزيم NAD+

 

  • إنتاج الطاقة
    يعتبر NAD+ بمثابة لاعب رئيسي في صنع ATP، الذي يُعد مصدر الطاقة في الخلية

 

  • صيانة الخلايا الجذعية
    تعتمد الأعضاء على الخلايا الجذعية للصيانة المنتظمة، ويُعد NAD+ ضروريًا لوجود عدد صحي من الخلايا الجذعية الوظيفية

 

  • استجابة البروتين غير المطوي
    يحدد شكل البروتين وظيفته. يساعد NAD+ على التأكد أن البروتينات “مطوية” في الشكل الصحيح

 

  • التعبير الجيني
    يتم تنشيط جيناتنا وإيقاف تنشيطها (وهي عملية تسمى “التعبير”) باستمرار استجابةً لظروف مثل التغذية والتوتر. وهذا يتطلب NAD+

غير مصنف